العلامة المجلسي

238

بحار الأنوار

طويلان كالمنجلين ( 1 ) العظيمين ، وكان مجلسها في الأرض موضع جريب ، فلما بغت بعث الله لها أسدا " كالفيل وذئبا " كالبعير ونسرا " كالحمار وكان ذلك في الخلق الأول فسلطهم الله عليها فقتلوها . ( 2 ) بيان : أي كانت جثة تلك السباع هكذا عظيمة في الخلق الأول . ( 3 ) 22 - معاني الأخبار : أبي ، عن سعد ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان بن داود يرفع الحديث قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله أخذتموهن بأمانة الله ، واستحللتم فروجهن بكلمات الله ، فأما الأمانة فهي التي أخذ الله عز وجل على آدم حين زوجه حواء ، وأما الكلمات فهن الكلمات التي شرط الله عز وجل بها على آدم أن يعبده ولا يشرك به شيئا " ولا يزني ولا يتخذ من دونه وليا " . ( 4 ) 23 - قصص الأنبياء : بالإسناد إلى الصدوق عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن أبي عمير ، عن البطائني ، عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن ابن آدم حين قتل أخاه لم يدر كيف يقتله حتى جاء إبليس فعلمه قال : ضع رأسه بين حجرين ثم اشدخه . ( 5 ) 24 - قصص الأنبياء : بالإسناد عن الصدوق ، عن ماجيلويه ، عن محمد العطار ، عن ابن أبان ، عن ابن أورمة ، عن عمر بن عثمان ، عن العبقري ، عن أسباط ، عن رجل حدثه علي بن الحسين صلوات الله عليهما أن طاوسا " قال في مسجد الحرام : أول دم وقع علي الأرض دم هابيل حين قتله قابيل وهو يومئذ قتل ربع الناس ، فقال له زين العابدين عليه السلام : ليس كما قال إن أول دم وقع على الأرض دم حواء حين حاضت ، يومئذ قتل سدس الناس ، كان يومئذ : آدم وحواء وقابيل وهابيل وأختاهما بنتين كانتا . ثم قال عليه السلام : هل تدري ما صنع بقابيل ؟ فقال القوم : لا ندري ، فقال : وكل الله به ملكين يطلعان به مع الشمس إذا طلعت ، ويغربان به مع الشمس إذا غربت ، وينضجانه بالماء الحار مع حر الشمس حتى تقوم الساعة . ( 6 )

--> ( 1 ) منجل كمنبر : آلة من حديد عكفاء يقضب به الزرع . ( 2 ) لم نجده . م ( 3 ) أو كانت جثة عناق أو الجميع كذلك في الخلق الأول . ( 4 ) لم نجده . م ( 5 ) مخطوط . م ( 6 ) مخطوط . م